كمال الدين الأدفوي

101

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

الحافظ السّلفىّ ، أنشدنا القاضي أبو الحسين « 1 » الأسوانىّ [ له ] « 2 » . سمحنا لدنيانا بما بخلت به * علينا ولم نحفل بجلّ أمورها فيا ليتنا لمّا حرمنا سرورها * وقينا أذى آفاتها وشرورها وله [ أيضا ] من قصيدة : فإنّ التّدانى ربّما أحدث القلا * وإنّ التّنائى ربّما زاد في الودّ / فإنّى رأيت السّهم ما زاد بعده * عن القوس إلّا زيد في الشّكر والحمد [ 19 و ] ولن يستفيد البدر أكمل نوره * من الشّمس إلّا وهو في غاية البعد ونسب إليه أنّه [ كان ] شارك « شيركوه » في قصده ؛ فكان سبب قتله ؛ وقال المنذرىّ عنه : كانت في نفسه عظمة ؛ دخل مع « النّاصر » الإسكندرية ؛ وكتب في أمور ؛ فأخذه « شاور » وعذّبه عذابا شديدا ؛ فبلغه أنّه قال : الهوان والعذاب من الملوك في طلب الملك ليس بعار ؛ فأمر به فضربت عنقه . وقال أبو عبد اللّه محمد بن شاكر الحموىّ في مشيخته : كان الرّشيد عالي الهمّة ، سامى القدر ، عزيز النّفس ، يترفّع على الملوك ويرقى بنفسه عنهم . وذكره ابن سعيد في « المغرب » وقال : قال ابن أبي المنصور في كتاب « البداية » : كان قد اجتمعت فيه صفات وخلائق تعين على هجائه ، منها أنّه كان أسود ، ويدّعى الذّكاء وأنّ خاطره من نار ، فقال فيه ابن قادوس : إن قلت من نار خلق * ت وفقت كلّ النّاس فهما

--> ( 1 ) هو صاحب الترجمة في الأصل . ( 2 ) انظر أيضا : معجم الأدباء 4 / 54 .